السيد مهدي الرجائي الموسوي

541

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

لما سمعت من أبي أتيته * بذلك الكساء قد غطّيته وبعد ساعةٍ من النهار * أتى ابني الزكي ذو الأنوار سلّم قائلًا أشمّ رائحة * عندك يا امّاه كانت فائحه كأنّها رائحة المختار * المصطفى جدّي حبيب الباري قلت نعم يا زهرة الزمان * ذا نائمٌ تحت الكسا اليماني جاء له مسلّماً مستأذناً * بأن يكون معه فأذّنا فدخل الزكي مع خير البشر * وتحت ذلك الكسا قد استقر بعد مضي ساعةٍ أتاني * فلذة قلب المصطفى حياني سلّم ثمّ قال إنّي لأشم * ريحاً كريح المصطفى زين الشيم قلت نعم بنيّ هذا جدّكا * تحت الكساء نائم فديتكا مذ سمع الحسين باسم جدّه * أبدى السلام طالباً من عنده لأن يكون معه تحت الكسا * قال له ادخل الكسا المقدّسا وبعد ساعةٍ أتى ابن عمّي * كاشف كربي ومزيل غمّي سلّم ثمّ قال لي أشم * ريحاً ذكياً للورى يعم قلت أبي يا كاشف الكروب * عن وجهه عند لقا الحروب فجاء نحو المصطفى مسلّماً * مستأذناً قال ادخلن حامي الحمى قد أذن المختار للكرّار * بأمر خلّاق السما الجبّار فدخل الإمام حامي الجار * تحت الكسا مع النبي المختار تقول فاطم هناك قمت * على أبي خير الورى سلّمت وقلت هل تأذن لي قال نعم * قد أذن اللَّه الكريم ذو النعم هنا لكم سيّدة النسوان * قد دخلت تحت الكسا اليماني فكملوا تحت الكساء الصفوة * من ليس في الكون سواهم صفوة هناك نادى الملك الجليل * أملاكه وعزّتي يقول ما خلق الخلق ولا الأكوان * إلّا لمن تحت الكساء كانوا فقال جبريل لربّ العزّة * يا سيدي من هؤلاء الأعزّة